السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
ويا مية أهلين وسهلين بكم
هذا أول موضوع لي بالمنتدى وابي من الجميع المشاركة
يعني لا أحد يدخل ويقرا ويطلع ترا أكّفخة <<<أسويها ما ينشره علّي
المهم موضوعي اليوم مدري وشلون جاء على بالي
فيه مرة من المرارير كنا طالعين من البيت انا والعائلة الكريمة نحوم في شوراع الرياض
حومة عائلية
عاد من زود الهبال والله يخلي عقلي النيّر مسكت لي بعض حركات الشباب في الشوارع وكيفية سواقتهم
ولخصتها كالآتي :
1- الشاب اللي يسوق طاير والطبلون صاك ال250 وأذا فيه فوق هالعدد ماراح يقصّر تقول وراه وآخرها شاف الأشارة اللي بالشارع الثاني خضراء و يبي يلحق عليها قبل ماتصير حمراء .
2- الشاب اللي مشغل المسجل على فيفتي سنت او أيمينم ويهز يهز يهز متحمس مع الأغنية لآخر عرق من عروقه ولو سألته وش السالفة وش كلمات الأغنية مادرى ورد بكل غباء " دام اللحن حلو فالكلمات أكيد حلوة " <<< مادرى أن هالمغنيين دائما كلماتهم سب ولعن وحش كلمات وصخة .
3- الشاب اللي يوقف بعد الأشارة وهي حمراء <<< يعني ما يمّديه يشوفها لأنه في نصف الشارع الثاني يقال له بيوصل أسرع من الناس اللي وراه والمشكلة أذا فتحت الأشارة هو آخر من يتحرك <<<< وش العلة من الحركة هاذي ما أدري
4- الشاب اللي يلعب بالسيارة يمين ويسار ويتخوطف بين السيارات تقول بطنه ممشيه ومايقدر يستنى الله يكرمكم وآخرتها يبي يطلع عضلاته قدام أصدقاه الدلوخ اللي راكبين معه .
5- الشاب اللي يتمشى في الشارع مهدي ومشغل أغنية كلاسيك وماسك الجهة اليسار كأن الشارع ملك أبوه أو أنه يحب العنّاد بس وبعكسه الشاب اللي ماسك اليمين ويضّرب ومزعج خلق الله اللي قدامه عشان يمشون بسرعة <<<< والله حالة
6- الشاب اللي راكب السيارة بلحالة ومشغل المسجل على شريط طقاقات ويرقص بلحاله والله حالته النفسية صعيبة فيه أحد يرقص بلحاله جمّع خوياك وأرقص معهم .
7- النوع الأخير وهو النوع اللي ودّي أصفقه كفوف الى ان يصفى راسي
ألا وهو
الشاب اللي اذا وقف عند الشارة قام يتلفت يمين يسار يدور بنات وأذا لقى بنات قام يقدم ويرجع بسيارته يبي يلفت النظر له ويّا خشته والأهم هنا أنه هالأنسان مايستحي على وجهه
مايخاف من أبو البنات ولا أخوهم اللي يسوق بهم ينزل عليه ويلعن خيّر خيّره ويكفخه قدام المسلمين
وهذي هي الأنواع اللي أستنتجتها من التمشي مع أحترامي لكل شباب المنتدى

بس تراني عند وعدي
اللي يدخل ويقرا بدون يرد <<< بأكفخه
واللي يدخل ويقرا ويرد<<< على عيني وراسي ومرحب فيه ومهلّي به 