|

.
.
.
.
دهس ابنته وذهب للعمل وهو لا يعلم
عاد فوجدها قد فارقت الحياة..
قصة مأساوية حدثت لجارنا
.
.
.
فكان هذا البوح:
.
.
.
.

أبُنيتي..
ما كُنت الا مهجة .. تلهو وتلعب بالأمل..
ورسمت في كفي ـ يوماً ـ للحياة طريق ود متصل ..
داعبتنِي ..
لاعبتنِي..
أغرقتِ رأسي بالقُبَل ..
وطلبت مني الحب طَلاً فانهطل ..
حتى اذا بدأ الغِراس يطيب لي ..
وتفتح الورد اللطيف ..
وغرد القمريُ في رأس المطل..
أخذ الإله وديعة..فلذلك الخطبُ الجلل..
ولقد اُصبت بصدمة .. نشرت بأوصالي الوجل..
لم تعلموا كم ضاق صدري وانفعل ..
وفقدتُ لُبي ساعة..فكأنني ذاك الثمِل..
فلتسقطوا عني الملامة والعذل..
ما كنت الا والداً حُنْواً رحيماً فاختُبِر..
لو كنتَ مثلي فلتقُل : هل كان ينفعك الفرار من القدر ؟؟!!
فاصبِر واحتسِب.. ومن الكريم لنا المثوبة والأجْر.
.
.
.
.
رحمها الله
بقلم
النرجسية
روينا
.
.
.
شاهدوا معي الفلاش .
.
.
|