|
أشكو لمن حالي وأنا من الشكوى جزء
أروي آهاتي بدمع ٍ ومـَن غيرك حبيب
أنصـِف هوانا أيا حبيبا ً, فما عاد بإلأمكنة مكان
هذي يدي أمسـِك بـِها وأغرف مـِنها الحنان
هل تذكـُر !؟ كم مـِن مرة ٍ صعفتني يد الجـِراح
أ ُسامح قلبا ً أحبني ,,عهدي لك والإنصاف
خذ عن كاهلي بحد الحمل وثقـله
وجودك يا هواي ّ َ يخفف عنـي الأسى
ويطيح عن قلبي المتعب َ الآه
لـِما تهجر القافلة ,؟!! والآمر المطاع
هل يا هاجري كنت ُ السبب َ, !أم هي غيرتي العمياء
خفف عنك يا حبيبا ً بوصلي يرجع ما كان
أرحل عنك دون فكر ٍ يشغلني ,
ربما تكون كفارة ً لي ما كان
ألا ليت أيامك تنسيك جراحنا ,واّدعو المولى لي أن أنساك
عهدا ً إليك سيّـدي , إني يوما ً لن أنساك
لن تبرح الأعماق ,, وستشهد لك الأحلام ,, وحبري والأوراق
أ ُقسـِم قسما ً لدمع ٍ يقطر دما ً ,
إني أ ُعاني هجـرا ً,,ما بعده يا سيدي وصال
إن كنت ُ ذا عذاب ٍ , فإنني بعد الرحيل أشـد عذاب
سيكون ذِكراك َ سيدي رحمة لي بعد الفراق
وسأرحل ُ عنك بقارب ٍ صغير ٍ يسع حزني ولوعة الأحباب
وستكون معي في خاطري * حتى لو لم أكن في حاضرك وألآت
سأضحك ** وأغني ** وأركض** من شدة الوعة وألآه
كل شي لن ينتهي بعد فراقك ** بل سيبدأ ُ.
احِبك يا من تَـتـَوّجَ, بغرور كل العشااااق
دعني أهمسها بأذنك قبل الرحيل مكررِة
وأتمنى أن تتعلق رائحة عبيرك بخصلات شعري
وأتعطر بها حتى يراوى جثماني َّ, تحت التراب
أ ُوصيك أن لا تحزن عليّ َ أو تدمعا
هكذا تموت ْ قلوب ْ العشــاق
لا النـّدم َ يحيي ذِكرها, ولا يحل للأمل لها أن يشفعا
ها أنا حبيبي أعـُلـِنُ التوبة عن حبك
وعن قلبك الرحيل
يا آخـر الفرسان |