|

تسألني ... أتنسيني؟
لا والله لا أنسى
قد أنسى شمس النهار
قد أنسى موج البحار
قد أنسى نفسي باختصار
لكن لا ينسى قلبي المرسى
ولا أنسى
فاذا أسدل النهار ستائرة
والليل عليك أمسى
فاسأل ظلمته الحالكة
أبعدي أم الموت عليها أقسى ؟
واسأل ليل العاشقين
كم انتظرت رفقتك
فرافقتني الدموع
كم أعياني الحنين
فأوقدت بلوعتي ملايين الشموع
أنتظرتك ... وانتظرتك
ولم أجد سوى حفنة من طين
نسجت بها نعشي
وبات قلبي دفين
أعلمت لما اختارت صغيرتك الفرار
وباتت في مملكتك طيرا حزين
أشقته لحظات الحنين
وكوته كلمة وعد
ظن أنها ابتسامة حزنه للسنين
فكانت بداية صمت تغريده
وبدء آهات الأنين |