اخر عشرة مواضيع :         ديوان : الأمير خالد الفيصل (اخر مشاركة : هبايب نجد - عددالردود : 6 - عددالزوار : 10 )           »          يحق للماء يتكبر تعرفو ليه ؟ (اخر مشاركة : سندريلا2007 - عددالردود : 6 - عددالزوار : 29 )           »          تواقيع رمضانيه ( كل واحد يختار له توقيع) (اخر مشاركة : bmwx52008 - عددالردود : 20 - عددالزوار : 241 )           »          خلطاااااات جرربتها مالطشتها (اخر مشاركة : سندريلا2007 - عددالردود : 4 - عددالزوار : 19 )           »          { فــوانــيــس رمــضــان } (اخر مشاركة : bmwx52008 - عددالردود : 19 - عددالزوار : 128 )           »          دلعني وادلعك ( الجزء التاني) (اخر مشاركة : سندريلا2007 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          |--*¨®¨*--| مسـابــقــة كلنا عيال قريه|--*¨®¨*--| (اخر مشاركة : نبـض الشـوق - عددالردود : 27 - عددالزوار : 658 )           »          لمـاذا نـقول للطـفل الرضيع [ إغـــه ] ؟! (اخر مشاركة : الريم الخالدية - عددالردود : 5 - عددالزوار : 25 )           »          لعبة(( نعم ..لا))..الجزء الثاني.. (اخر مشاركة : احسااااس العالم - عددالردود : 4126 - عددالزوار : 25164 )           »          عااااااااااااااجل للنواعم (اخر مشاركة : الريم الخالدية - عددالردود : 10 - عددالزوار : 48 )           »         

   

 

 
العودة   منتديات ~¤ نبــــ المشاعر ـــض ¤~ > الأقسام العامة > حِـصــْنُـــ الـمُـسْـلِــمِـــ
 

الإهداءات
الريم الخالدية من مسابقة عيال قريهـ : اشوفـ كل اللي مشتركين بالمسابقه سحلوات وين التماسيح ما يجونـ يشتركون ولا خايفينـ نفوز عليكم اليوم اخر يوم للاشتراك يلا نشووفكم ¸۝❝حــمـووودي❝۝ من ريآض ستي : آحلى صبآح للآعضآء آلغآلين وحشتووني كلكم آصيرو دآنو تفوش كوكو ميآر جودي ليآن صموته هموسه هدوفه ريمو شهر مبآرك عليكم جميعآ ولآوصيكم بآلفينتو وآلتآنج مجنونة ياسر من من البيت : رمضـــــــــــــــااااااااااااااان كريـــــــــــــــــم سندباد بغداد من بـلاد الـرآفدين : احبابي مشرفين واعضاء ارجو المعذره منكم لااني لم اقدر الرد على كل الردود منكم لاانها لم تضهر عندي ولا اعرف هل السبب مني ام في المنتدى فأرجو منكم المعذره وتحياتي لكم سندو سندباد بغداد من بلاد الرآفدين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل عام وانتم بالف خير ورمضان كريم وصيام مقبول ان شاء الله تحياتي لكم واتمنى لكم الموفقيه والنجاح الدام هدفـ حياتي تسلل من مـنـ قــلبيــ : رٍمـــــضــــــــــــانــ كــــــــرٍيـــمـــ وأنــصـــحــكمـ بالتــانــجــ ترااهـ مفييد << يا شيخهـ طيريـ خخخخ الشــهــرٍ عليكمـ مبااركـ وبثـ ذكريات حزينه من مــــكهـ : كـل سنـــــــه وانتم بخيــــــــــر اعضـــــاء نبض وخصوصـا حسوسه حبيبه قلبي فديتها

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-11-2008 : 12:43 AM   المشاركة رقم : 1 (permalink)
سيف العز
نبض جديد
 
الصورة الرمزية سيف العز





سيف العز غير متواجد حالياً

أين الله في قلوبنا ؟

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أين الله في قلوبنا ؟

تأملت في هذه الكلمات " أين الله في قلوبنا ؟ " ووقفت معها وفكرت فيها فقفزت إلى ذهني مجموعة كبيرة من التساؤلات: هل نحن نعظم الله حق التعظيم؟ وكيف عظمته في قلوبنا؟ لقد قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يصف الصالحين : " عَظُمَ الخالقُ في قلوبهم، فصغُر ما دونه في أعينهم "، فانظروا معي أيها الأحباب إلى هذا التعظيم الذي جعلهم ينشغلون بعظمته وحده عن عظمة من سواه كائنا من كان، فصاروا لا يخافون إلا منه، ولا يسكنون ولا يطمئنون ولا يلجئون إلا إليه، ولا يرون رقابة أحد سواه حتى تعلقت به قلوبهم، واستحوذ جلاله على نفوسهم، فصار هو سبحانه وتعالى حسبهم ووكيلهم، يوافيهم بالعطايا والهبات ويؤيدهم بالمعاني ويثبتهم بالكرامات وصاروا هم أهله وأحبابه وخاصته.


أين نحن من حب الله؟ وكيف علاقتنا بحبيبنا؟ وهل نحن حريصون على تصحيح مفاهيم حبنا له سبحانه؟ بمعنى هل نحب أن يكون الله كما نريد منه جل جلاله؟ أم نحب ونجتهد أن نكون نحن كما يريد الله منا؟ ثم نقف بعدها على عتبة العبودية؟!

اسمعوا نداء ربكم لداود عليه السلام: "يا داود.. أنت تريد وأنا أريد، إن أطعتني فيما أريد أرحتك فيما تريد، وإن عصيتني فيما أريد أتعبتك فيما تريد، ولا يكون إلا ما أريد "، وفي الخبر الإلهي أيضا : " إذا أطاعني عبدي رضيت عنه، وإذا رضيت عنه باركته ، وليس لبركتي نهاية، وإن عصاني عبدي غضبت عليه، وإن غضبت عليه لعنته .. " .

يا إخواني إن الله لا يحب أن تزاحمه أعراض الدنيا في قلب عبده وحبيبه، فحين يزاحم حب الولد محبة الله في قلب الخليل يأمره الله بذبح ابنه ، وعندما تصدق المحبة يخلص قلب الخليل لربه العظيم، وحينما يكون لتعظيم البيت الحرام مكان في قلب الرسول صلى الله عليه وسلم وقلوب الصحابة يأخذ الله عز وجل منهم القبلة التي استأثرت بقلوبهم، ويأمرهم بالصلاة جهة بيت المقدس حتى يرى هل حبه أعظم وأقوى وأكبر من حبهم وتعظيمهم للبيت الحرام؟ وحين تكون الإجابة نعم يرد إليهم البيت بأمره كما أخذه منهم بأمره . وفي الخبر الإلهي "من آثرني على من سواي آثرته على من سواه".



أوقات القرب الإلهي

أين الله في قلوبنا؟ هل نفرح بالقرب منه؟ هل نحرص على أن يكون معنا دائما؟ إذن فما مدى فرحنا بالصلاة التي نقابله فيها ونناجيه؟ وما مدى حبنا للسجود الذي نكون فيه أقرب إلى الله؟ وما مدى دوامنا على الذكر الذي يوجب معيته لنا؟ ( وأنا مع عبدي متى ذكرني وتحركت بي شفتاه ) ، وهل لنا نصيب من وقت القرب الإلهي في ثلث الليل الأخير، وربنا ينادي علينا : ( هل من تائب فأتوب عليه، هل من مستغفر فأغفر له، هل من سائل فأعطيه ...) .

يا إخواني أليس المحب يتمنى الخلوة مع حبيبه فأين قلوبنا من الخلوة بالله؟! أوليس المحب يضحي من أجل حبيبه؟! فأين تضحيتنا من أجل الله ومن أجل إعلاء كلمته ودينه؟! ثم أليس المحب يسعى في رضا حبيبه ويتحمل من أجل رضاه ما قد يشق على نفسه؟

فهل نحن نراقب مواضع رضا مولانا وحبيبنا لنسرع إليها؟ وهل نراقب مواضع سخطه لنفر إليه منها؟ ونرتمي في ساحات رحمته وننزل به حاجاتنا ونشكو إليه بثنا وأحزاننا وضعفنا، ونطرق على بابه لعله يتكرم ويفتح لنا نحن المذنبين المقصرين المشفقين المساكين؟!!

وتأمل معي يا أخي و أختي هذا الموقف من شاب أراد أن يتلمس موضعا من مواضع رضا ربه وحبيبه في غزوة بدر، يسأل عوف بن الحارث الرسول صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده؟! فقال : ( غمسه يده في العدو حاسرا ) ؛ يعني دخول القتال بدون درع ، فنزع عوف درعا كانت عليه فألقاها ثم أخذ سيفه فقام فقاتل القوم حتى قُتل! فمن منا يسأل نفسه عما يضحك الرب؟ أو عما يفرح الرب فيسارع إليه؟!

ومن منا يتساءل عما يغضب الرب فيفر منه ويبتعد عنه حتى لا يغضب حبيبه؟!

يا إخوتي كم مرة شاهدنا الله في نعمة أنعمها علينا فشكرناها وأدينا الذي علينا فيها؟ هل شكرنا الله على نعمة الهداية والإسلام؟

هل شكرنا الله على نعمة الصحة؟ هل شكرنا الله على نعمة المال، على نعمة الولد، على نعمة الأبوين، على نعمة الزوجة الصالحة على نعمة التوفيق... إلخ؟

أم تأتي النعمة فننسى المنعم وننسب النعمة إلى غيره، ونصرف كثيرا من نعمه فيما يغضبه وليس فيما يرضيه عنا؟ وتأملوا معي هذا العتاب الإلهي "إني والأنس والجن لفي نبأ عظيم: أخلق ويُعبد غيري، وأرزق ويُشكر سواي، خيري إلى العباد نازل وشرهم إلي صاعد، أتودد إليهم بالنعم وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إلي بالمعاصي وهم أحوج شيء إلي..."، وما أجمل كلام ابن القيم حين قال "ليس العجب من عبد يتملق سيده ولكن العجب كل العجب من سيد يتودد إلى عبيده وهم يفرون عنه"!! يا سبحان الله على هذا الإنسان العجيب!!



حب الله في البلاء والقدر

يا إخوتي كثيرا ما تأتي الأقدار بما لا يوافق أهواءنا، وتكون الابتلاءات التي تستلزم منا الصبر الجميل، فهل نتساءل عند البلاء والمحنة ونزول الضر أين الله في قلوبنا؟ وهل نشاهد رحمة الله بنا في البلاء؟ وهل نستشعر حب الله لنا عند الابتلاء؟ قال صلى الله عليه وسلم: "إذا أحب الله عبدا ابتلاه...".

وهل نعيش معاني الصبر الجميل الذي ليس فيه شكوى؟! حقا ما أعجب كلام ابن القيم وهو يصف ناسا نظروا إلى المصائب نظرة أخرى فاستقبلوا مصائبهم كما يستقبلون النعم لأن مصدرهما واحد وهو الله، ولنتوقف مع كلامه حين يقول: وكل ما يصدر عن الله جميل وإذا كنا لا نرى الجمال في المصيبة فلا بد أن نتأمل قصص موسى عليه السلام مع الخضر في سورة الكهف ، ونتأمل كيف كان خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار في قرية السوء شرا محضا من وجهة نظر سيدنا موسى وكيف ظهرت له مواطن الجمال في أفعال الله بعد معرفة الحقائق والحكم التي وراء الابتلاء!!

وهناك من الناس من يعترض على قدر الله وقضائه ، وقد تبدو منهم علامات السخط على القدر أو عدم الرضا بالقضاء، فهل سألوا أنفسهم أين الله في قلوبنا؟

وإن هناك من يترك أحكام القرآن والسنة ويحكمون أهواء أو أشخاصا أو قوانين غير قوانين الله! وهناك من يعرضون أنفسهم لغضب الله بالمعاصي فيحجبهم الله عن كل خير! وكل هذا لأنهم لم يقفوا يوما ليسألوا أنفسهم أين الله في قلوبنا؟!



لحظة من فضلك

قد تأخذنا الحياة وقد تلهينا الدنيا وقد تشغلنا الأنفس والأموال والأولاد ولكن لا بد أن نتوقف كل حين لنسأل أنفسنا: أين الله في قلوبنا؟!

إذا هممت أن تقع في المعصية فقل لنفسك: أين الله في قلبي؟ الله أحب إلي أم المعصية؟ هل استهنت إلى هذا الحد بنظر الله إليك؟! كيف سأقابل الله لو مت وأنا على هذه المعصية؟ { قُلْ أَرَأَيْتَكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللهِ تَدْعُونَ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ* بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ } هكذا يظهر عند الشدة أنك لا تثق في أحد إلا الله، فأين الله في قلبك عند الرخاء؟!

وإذا تكاسلت عن طاعة فقل: أين الله في قلبي؟ وهل حبي للراحة والكسل أكثر من حبي لله؟! وتذكر قول الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في القرآن: { فإذا فرغت فانصب * وإلى ربك فارغب } ، فبعد الفراغ من متاعب السعي على الحياة لا يرتاح، بل يتعب ويتقرب إلى ربه ويرغب؛ لأن راحة المؤمن في رضا الله.

وهكذا أيها الأحباب تعالوا ندرب أنفسنا على أن يكون الله ملء قلوبنا ولا شيء معه، ويكون لنا في كل صغيرة وكبيرة وقفة لنتساءل: أين الله في قلوبنا؟!

تحياتى لكم 000


ودمتم بخيرر 000
التوقيع :
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008 : 08:58 AM   المشاركة رقم : 2 (permalink)
صادق الود
المشرف العام
 
الصورة الرمزية صادق الود





صادق الود متواجد حالياً

سيف العز


جزاك الله خير

رد مع اقتباس
قديم 06-22-2008 : 07:58 PM   المشاركة رقم : 3 (permalink)
سكر ناعم
^^نـــجـــمــة الـمــنــتــدى^^
 
الصورة الرمزية سكر ناعم





سكر ناعم غير متواجد حالياً

اللهـــــــــــــــمــــــ ***

ارزقنا حبك

وحب من يحبك

وحب كل عمل يقربنا لحبك

امــــــــين

**********
جزاك الله خيرا ونفع بك

اسئل الله ان يجعله عملا صالحا متقبلا

**********

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن: 02:03 PM


Powered by vBulletin . Copyright ©2000 - 2008
 

Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0