|
لطالما كنت معجب في هذا اللي أسمه عنتر وفي سوالفه وخاصة أنه ذيب وانا حبيت أنشر هذي الققصة القصة والحلوة وهذا أحد المواقف اللي سوووها الأخوان عشان مايتزوج عبلة اخ يا قلبي
قصه عنتر عندما اراد احضار المهر الى حبيبته عبله واهو في ارض العراق
قصته في طلب صداق عبله
اجتمع خصوم عنتر وقد ساءهم فشل مساعيهم وانتصاره عليهم ، واخذو يدرسون حيلة جديده يلقونة فيها في مهاوي الهلاك ، وكان الاجتماع يضم الربيع بن زياد وشقيقة عمارة ةمالك والد عبلة وانه عمرو . وبعد اخذ ورد قال الربيع يخلطب مالك :
الرأي عندي ان تتحبب الى عنترة بعد اليوم وان تمنيه بالزواج بعبلة ، حتى اذا وثق بك وزالت شكوكه طالبه بمهر ابتك ، فإذا سألك ماذا تريد من المهر فقل له : الف ناقة من النوق العصلفير للملك المنذر بن ماء السماء ... فان قبل ةذهب الى ارض بني شيبان في طلب النوق كان من الصعب رجوعه منها سالما .
قبل عنترة وقصد منازل بني شيبان في العراق ، وهناك وقع اسيرا بايدي جنود الملك النعمان الذي استدعاه اليه بعدما اخبره جنوده ما ابداه من شجاعة نادرة في قتالهم.
وفيما كان الملك النعمان يحاوز عنتره اذا سمعت ضوضاء وجلبه في الخارج ، وغلمان يدخلون القصر ويصيحون: الاسد الاسد الاسد الاسد
عندما سمع النعمان صياحهم تبسم وقال في نفسه :
سنجرب هذا الاسود الطويل العريض مع الاسد وستكون مناسبه للهو والقصااص او الخلاص
ازدحم خلق كثير حول الحلبه ليشاهدو أسدا جبارا يزأر ويهدر ويصول ويجول وهم في انتظار الملك ليرو ماذا يفعل وليسمعو ماذا يقول
وقبل ان يهم النعمان بالنهوض عن عرشة نظر الى عنترة الملقى في اصفادة عند الدرجة الدنيا من العرش ، وقال ايها العبد المغرور ، كيف انت وصراع الأسود؟ فأجاب عنتره
انا له بالعصا يا ملك الزمان ، وحق الكعبة والبيت الحرام لن اجرد عليه ، مهما عظم الحسام الصمصام
ثم نهض الملك ورافقته حاشيته الى الحلبة من القصر وقذفوا عنترة داخلها ةهو موثوق القدمين ، مفكوك اليدين ، ولكن الملك لم يرض ان يستخدم العصا بل امره ان يستل حسامة فقد لمح الملك وهو الخبير المجرب ان لعنترة سيفا لا كالسيوف وزندا لا كالزنود
فلما رأى الأسد عنترة أقعى وزأر ثم ضرب الارض بيديه وفصحها برجليه وتراجع إلى الوراء ثم انقض كالشهاب فجمد عنتره حسامة في وجهه فالتقى الأسد بالزند مجمدا السيف ،واذا به مقدود نصفين ! . عندئذ ضج الناس وصاحو مذهولين وطرب النعمان لهذا المشهد ، وادرك ان لا فارس كعنترة بين العجم والعرب
لكن عنترة بكى وانتحب واخذ يترنم بالشعر وقد فاض في قلبه الحنين الى عبله
اتدري الآن عبلة ما ألاقي =من الأهوال في أرض العراق
رماني بالدها والمكر عمي =وجار علي في طلب الصداق
فخضت بهمتي بحر المنايا =وسرت الى العراق بلا رفاق
فسر الملك النعمان لسماع الشعر من عنتره وقال لحاشيته ياله من بطل خطير الشأن
اخوكم غريب |