|
تروي القصة كان هناك شاب يعشق فتاة والفتاة مغرومة بالشاب لدرجة الجنون وكل يوم يتصل بها وهي تتصل بها وهي المسكينه نسيت انا هناك رب يراقبها وان هناك أسرتها التي وضعة الثقه في أبنتهما التي تخاف الله وتحشم من كل الرجال .
وكان الرجال عديم الأحساس من الشباب الذين يحبون المغازلة والخراب في الدنيه وكان الشيطان يدور حولهما ويلعب بهما تارة بعد تارة وفجئة اتا يوم من الأيام السوداء
إتصلة الفتاة على الشاب وطلب منه مقابلتها فوافق الشاب الى لا يخاف الله واشترطو ان يذهبو الى السوق وان يتجولو في الشارع بعدها تذهب الى البيت وهو يذهب الى حال سبيله بعد ماذهب الى المكان الذي توافقو عليه شاهد الفتاة واخذها وذهب بها الى السوق وتمشى معها في داخل سوق وبعد ما انتهو من السوق خرجو بالخارج فقال لها هيا نذهب في جوله في الشارع وبعدها سوف اوصلك الى البيت تضحك حسنآ هيا انا مع حبيبي وانا أحس بالأمان ركبت معه في السياره وهم يتجولون في السياره ذهب بها الى إستراحه زملائة فأدخلها بالقوة واغتصبها بالقوة وهي تبكي اليس هذا حرام والاسوء من هذا انا هناك 16 شاب لا يخافون الله انتهكو الفتاة الصغيرة حتى لدرجة انها تبكي بشدة وحرقة الألم الذي يحصل لها والشباب يضحكون وهم في متعة الشهوة عندما وصلة الى 7 شاب الفتاة انتهت لا تقدر على التحرك اصابها العجز رجليها لم تستطع رفعها ولم تدري اين هي فلما اكملو باقي الشباب شهوتهم وصلو الى العدد 16 شاب ملعون لما انتهو ضحكو عليها وتركوها ترتاح قليل وعندما تريد القيام لم تستطع تحاول الوقوف لا تستطيع كل ما ارادت ان توقف تطيح في الارض بشدة المها موجع وحرارتها مقهوره والشباب يضحكون اين الوفا اين الرحمة اين الحب الذي كنتي تسمعين منه فلما عجزة عن الوقوف اخذها بعض الشباب ورموها خارج الأستراحه بالخارج حتى الجوال سرقوه سبحان الله تركو لها مآسي مووجعه لن تنساها طول عمرها وهي الآن في بيتها تبكي وتبكي.
أتمنى من المولى القدير ان يغفر لنا خطايانا وأن يرحم جميع أمهاتنا وأجدادنا وأن يهدي كل قلب فتاة او شاب حب الدنيا وكره الآخره اللهم اني أسئلك أن تهدي شبابنا وتغفر لهم خطاياهم وأن تجزي لهم كل الخير اللهم لا اله الى أنت القادر على كل شي والمحي والمميت أهدي وأصلح وأرحم وأعطي وأجزي اخواني المسلمين الهم امين. ( ولحد ينساني من دعائة الصالح) |