|
من هذه القصه احب ان اوجه رساله لكل اب وام اذا كان لديهم ابن عاق ولا ابنه عاقه اسألو الله لهم الهدايه بدل الدعوه عليهم لأن دعوت الوالدين مستجابه واليكم هذه القصه الحقيقيه على لسان اخ (المبتلي رحمه الله) ..
لم يكن اخي يعرف المسجد ولاكن يعرف جيداً الطريق الى بلاد الفجور..فمايكاد يضع رحاله عايداً من بلد الاويحملهاليحط في بلد اخربالطبع لم يكن والدي راضياً عنه ولم يعطه اذناً با لسفر ابداً ولكنه لايبالي..فرفقا السوء زينوا له كل باطل وهونوا عليه كل معصيه كان سيئ الخلق مع الجميع كان لايغادر صغير من فحش او كبيره الا ارتكبهاولهذا كان والدي لايحبه ابداً ويدعو عليه من كل قلبه كلما راه بدعوة لايغيرها((اسأل الله ان لااموت حتى اراك ميتاً تحت عجلة سياره ))
ولكنه ككل الشباب لايبالي بدعوة الوالد او يدرك بأنها قد تستجاب ..
عاد اخي من سفرة..وشاء الله ان ننتقل الى منزل آخر جاورنا فيه فضيلة الشيخ عبد المحسن ال الشيخ والذي اصبح امام الحرم النبوي الان ..فحاول جاهداًنصح اخي وقدرزقه الله ادباً جماً وخلقاً رفيعاً واسلوباً مؤثرا جعل اخي يحبه ويتأثر به كثيراً حتى شرح الله صدره للايمان على يديه فجزة الله خيراً..
وبكل نشاط الشباب وحيويتهم انطلق في ميدان الدعوة الى الله يركض ركضاًً حثيثاً ولانه كثير السفر فكان يعرف اللغه اللانجليزيه جيداً،فسعي يدعو الى الله في شركته التى يعمل بها بين عمالها الاجانب يحادثهم على انفراد يلغي عليهم محاضرات باللغه الانجليزيه يهديهم الكتب القيمه حتى اسلم على يديه خلق كثير منهم كثير من الجنسيات البريطانيه والفلبينيه وغيرهم..
وسبحان الله انقلب ذالك الخلق السيئ فيه الى دماثه ورفق ولين وبشاشه وذالك الثغر الفاحش الى سحر يأسر كل قلب كان سخياً كريماً يبذل نفسه في نفع الناس وخدمتهم وقضاء حوائجهم قبل ان يبذل ماله الذي اصبح كله لله ولدينه وعلى يديه كتب الله هدايتي وهداية
اخواني وأخواتي وبعض جيراننا وكثير من اصدقائه
ولم يكتفي باستقامتنا بل حثنا وشجعنا على خوض غمار الدعوه الى الله وزودنا بنصائحه في ذالك..
ثلاث سنوات هي عمره الحافل با لعطاء والدعوه الى الله وحب الخير للناس .. وذات مره كان يقود فيها سيارته في الطريق فحدث لها خلل فتوقف مضطراً تحت احد الانفاق وجلس تحت إحد عجلات سيارته ليصلحها وشاء الله ان تأتي سياره مسرعه فاصطدمة به بقوة فأغمي عليه والدماء تنزف منه كا لسيل ..وجاءت فرقة الانقاذ فظنوه
ميتاًفغطوه وجهه وحملوه الى المستشفى وبجواره احد رجال الشرطه وفي الطلريق اذابتلك الجثه الهامده ينبعث منها صوت رخيم يرتل القران ترتيلاًندياً وتتحرك به شفتان تغرغرفي لحظاتها الاخيره،لم يتمالك الشرطي نفسه من حلاوة هذا المشهد وغرابته وانطلق يبكي بكاءً شديداً،فكان اخي بفضل الله سبباًلهدايته وتوبته في
مابعدوسبباً لهداية كثير ممن حضر هذا المشهدفي المستشفى وكثير ممن سمع بقصته بعد وفاته
لقد ابت هذه النفس الزكيه التىقضت حياتهافي جهادودعوة الاان تسير في هذا الطريق حتى اخر رمق في حياته لقد كان داعيه في حياته ولحضة مماته وبعد مماته ..
وجاء الخبر والدي الذي اصبح فيما بعد يحبه حباً عظيماً يفوق حبه لكل ابنائه..فما استطاع تحمل هذه الصدمه فسقط مغشياًعليه وهو يقول انا السبب انا السبب هذه دعوتي لقد رأيته ميتاً تحت عجلة سياره ونقل والدي الى المستشفى ...................
اعلم يا والدي انك لم تكن ترغب في ان تراه ميتاً فهو الشاب الصالح والابن البار الذي اصبح كما تحت ولاكنك استعجلت الدعاء ياوالدي................
قال صلى الله عليه وسلم00000000000000
((لاتدعوا على اولادكم لاتدعوا على اموالكم00لاتوفق من الله ساعة وعبداًقائم يدعو فيستجيب الله له)) |