|
عندما الانسان يعيش لحظات الفرح
والسعادة ثم يأتيه هاجس ما يحول
هذه اللحظات إلى حزن ونكد وكره لنفسه
ويلوم ويعاتب من أمامه لا يعلم هل هو مظلوم أم
مظلوم أم مظلوم أم يا ربما قد يكون ظالم
فاذا تاكد من خبره ومخبره
وذهب الهاجس ورجعت السعادة
ابحثوا عنه الآن
صدقوني لن تجدوه من آثار سعادته
وسيصبح كحال الطفل الذي وجد امه واحتضنها
هذا شعور أردت أن أضيفه
روعـــــه
|