|
لم تكن وفاة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله"
حدثاً محلياً ولم تكن حالة الحزن التي عمة ارجاء البلاد مسأله شخصيه
بل كان فقدانه كارثه جماعيه زلزلت فيها اعمدة واركان كانت تستمد
قوتها من روحه النبيله التي صعدت الى برائها عز وجل في وقت كان العالم
اكمله في امس الحاجه إلى اياديه البيضاء وفكره الثاقب ونظرته بعيدة المدى
لم يتمكن الشاب خالد الذي صدم بالخبر بالبكاء والترحم عليه فقط
بل قام بكتابة اطول رسالة دعاء للشيخ زايد رحمة الله
بعد شهر من وفاة الشيخ اتت لخالد الفكره بكتابة اطول رسالة دعاء له ليخلد ذكراه
هذا الانسان الذي وضع بصمه باعماله والذي لم تزل ذكرى روحه بين الناس
ويطمح خالد ان يجد طريقه الى موسوعة "غينيس"
ومواصل هذا الحديث بكل الم ومشاعر حزينه متألم بكل كلمه يقولها
طامحاً بمقابلة سمو ولي العهد لينال توقيعه على هذه الرساله
 |