|
أستشهاد خمسة رجال أمن ومقتل أرهابي في اشتباكات بالقصيم شمال الرياض
.................................................. .................................................. ..
استشهد أمس 5 رجال أمن، ولقي إرهابي مصرعه متأثراً بإصابته بعد القبض عليه، فيما لاذ آخر بالفرار في اشتباكين بين قوات الأمن وإرهابيين في منطقة القصيم.
وكانت دورية من قوات أمن الطرق قد اشتبهت في التاسعة من صباح أمس في سيارة "لاندكروزر" يستقلها شخصان قرب مدينة الحجاج شرق مدينة بريدة، وعندما حاول طاقم الدورية المكون من رجلي أمن إيقافها للتأكد من هويتهما، أطلق المشتبه فيهما النار عليهما، وقتلاهما، ولاذا بالفرار، وقاما بإطلاق النار بصورة عشوائية على إحدى نقاط التفتيش بالقرب من محافظة المذنب) مما تسبب في استشهاد 3 من رجال الأمن.
وتمكنت قوات الأمن من البحث عن السيارة وملاحقتها وإعطابها وإصابة شخص كان يستقلها وإلقاء القبض عليه حيث لقي مصرعه بعد نقله للمستشفى، فيما لاذ زميله بالفرار بعد إصابته.
ورجال الأمن الذين استشهدوا هم:
- علي عبدالرحمن القضيبي (عريف بأمن الطرق).
- عطاالله علي المطيري (عريف بأمن الطرق).
- سرور محمد الرشيدي (عريف بشرطة القصيم).
- عبيد عبدالله المطيري (رقيب بالشرطة).
- مسعد داموك المطيري (عريف بشرطة القصيم).


.............................
صورة المجرم الأرهابي الذي فتك برجال الأمن وحسبنا الله
عليه وعلى من غير أفكاره

أكد عبدالرحمن السويلمي والد المطلوب على قائمة الـ 36 "محمد" والذي رجحت أنباء أنه الإرهابي الذي قتل في مواجهات القصيم أمس أكد أنه لا يعلم ما إذا كان ابنه المقتول أو لا.
وقال السويلمي في اتصال أجرته "الوطن" مساء أمس أسأل الله أن يهدي ضال المسلمين.
وأشار السويلمي إلى أنه سمع عبر وكالات الأنباء أن ابنه محمد مستوى رابع قسم لغة عربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ومختف عن أسرته منذ سنة ونصف هو المقتول ولكنه لم يتأكد من ذلك بعد وأنه إذا ما تأكد من ذلك فلن يقول سوى حسبنا الله ونعم والوكيل على من غرر بهؤلاء الشباب.
على صعيد آخر كشف مصدر أمني أن الإرهابي المقتول في المواجهة مساء أمس كان يحمل 4 بطاقات أحوال و 3 استمارات سيارات بأسماء مختلفة مشيراٍ إلى أنه تم نقل الجثة إلى الرياض مساء أمس
..............................
الوطن" زارت منزليهما في عنيزة
6 أبناء للشهيد عطاالله المطيري و8 للشهيد عبيد
عنيزة: عبدالرحمن الخليفي
خيم الحزن على منزل الشهيد عطا الله المطيري، الذي استشهد أمس عندما أطلق عليه أحد الإرهابيين النار أثناء قيامه بعمله حيث يعمل عريفا في أمن الطرق.
وقد زارت "الوطن" منزل الشهيد في حي الملك خالد بمحافظة عنيزة. كما التقت بأبنائه الذين انخرطوا في البكاء، وهم: عادل (10 سنوات) وعمر (9 سنوات) ونمر (8 سنوات) وشجاع (7 سنوات) ومنال (6 سنوات) وأصغرهم فيصل (سنة ونصف السنة).
وللشهيد اثنان من الأشقاء هما فيحان ويعمل رقيبا بالحرس الملكي، ومسحل، الذي ينتظر فرصة عمل. ولم تتمكن "الوطن" من مقابلة والد الشهيد وهو رجل كبير السن، لعدم وجوده أثناء الزيارة.
كما زارت "الوطن" منزل الشهيد عبيد المطيري، الذي يعمل عسكرياً في شرطة العمار منذ 10 سنوات. وذكر شقيقه بجاد، أنه كان مثالاً للجد والحرص في عمله، وأن لديه 8 من الأبناء: 3 أبناء و5 بنات، أكبرهم ممدوح (18 سنة) وعبدالله (16 سنة) وأصغرهم غازي (5 سنوات). وقال إن عمر الشهيد يقارب 42 سنة. وقد خيم الحزن على الجميع داخل المنزل لفقدان الشهيد. ولم تتح الفرصة للقاء والده حيث كان خارج المنزل ساعة وصول "الوطن". ولم يجد الأبناء فرصة للحديث معنا فقد كانت الصدمة عنيفة والحزن عميقا.
................
صور لأبناء بعض الشهداء وشاهد كيفية وضعهم
صور تقطع القلب وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يتمهم



.....................
-- المشرف --
حسبنا الله ونعم الوكيل في من غرر بهم وجعلهم دروع لهم
وأدارو أفكارهم بالريموت
ورحم الله شهداء الوطن الذين قدموا أنفسهم فداء للوطن
والدفاع عن ترابه مضحين بالروح والولد
فلهم من الله الرحمه والغفران ولذويهم الصبر والسلوان
الـــــمـــــــــــــصـــــــــــــــــــــدر
.
.
.
.
. |