اخر عشرة مواضيع :         تواقيع رمضانيه ( كل واحد يختار له توقيع) (اخر مشاركة : واعذابي المكلا - عددالردود : 9 - عددالزوار : 29 )           »          آفضـــل ثلآآث ســآعات في رمــضآن,,, (اخر مشاركة : واعذابي المكلا - عددالردود : 1 - عددالزوار : 3 )           »          ادخل واكتب فائدة رمضانية ليستفيد منها الجميع (اخر مشاركة : واعذابي المكلا - عددالردود : 14 - عددالزوار : 201 )           »          ::---(( الــ خ ــيمـــٌـة آلـر مــ ض ــــانــُيــة ))---:: (اخر مشاركة : واعذابي المكلا - عددالردود : 20 - عددالزوار : 345 )           »          وش رايك بالعضو الى فووقك ؟!... (اخر مشاركة : روح الامارات - عددالردود : 974 - عددالزوار : 5126 )           »          تعالو سجلو حالتكم النفسيه الان (اخر مشاركة : روح الامارات - عددالردود : 3055 - عددالزوار : 22059 )           »          كم مره .........كم مره ........كم مره؟؟؟ (اخر مشاركة : روح الامارات - عددالردود : 252 - عددالزوار : 1174 )           »          لعبه الصراحه...اذا مو صريح لا تدخل (اخر مشاركة : روح الامارات - عددالردود : 3891 - عددالزوار : 31742 )           »          مييين اللي شاغل بالك هاللحظة.. اعترفووووووااااااااااا .......؟ (اخر مشاركة : روح الامارات - عددالردود : 3735 - عددالزوار : 28475 )           »          زوج اي عضوين تبيهم....بس المهم توصل لــ 5... (اخر مشاركة : روح الامارات - عددالردود : 3757 - عددالزوار : 22327 )           »         

   

 
العودة   منتديات ~¤ نبــــ المشاعر ـــض ¤~ > الأقسام العامة > المُـــــواجَـــهَــــــه
 

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-10-2007 : 07:28 PM   المشاركة رقم : 1 (permalink)
مسافر بلا زاد
الفـرح والنــكــد انــتٍ
 
الصورة الرمزية مسافر بلا زاد





مسافر بلا زاد غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مسافر بلا زاد

Post أمة المستغيثين!!

يكاد الإنسان منا يبكي كل يوم لكثرة ما يسمع من نداءات الاستغاثة عبر القنوات الفضائية التي دخلت كل بيت، وغطت كل سماء. فقد تحولت أمة المجاهدين إلي أمة المستغيثين، وانقلبت أمة الفاتحين إلي أمة الشحاذين. بدأت نداءات الاستغاثة أثناء العدوان العربي علي المسلمين في البوسنة والهرسك وكوسوفو خاصة بعد اجتياح المناطق الآمنة وسقوط سبرنيتسا. ولم تتطرق نداءات الاستغاثة إلي الشهداء من الرجال المقاتلين الذين ذبحوا أولا ولا إلي الشيوخ والنساء والأطفال الذين صفوا ثانيا بل إلي من تبقي منهم أحياء من أجل طلب الخيام أو المأوي والغذاء والكساء والدواء. فالموت قدر محتوم (ولكل أجل كتاب(. والشهداء في الدنيا ليسوا فقط هم الأحياء في الآخرة، بل الأحياء الموتي في الدنيا.
وأصبحت أمة تفوق المليار نسمة وتمثل خمس سكان العالم، وتمتد عبر القارات الخمس، ولها من القوة المادية والمعنوية، وتملك من العتاد والسلاح التقليدي وغير التقليدي ما تتفوق به علي القوي الكبري عاجزة عن نصرة إخوانهم في يوغسلافيا السابقة بعد أن تفتت إلي صرب وكروات ومسلمين، وكأن الإسلام عرق وليس دينا وثقافة وحضارة وتاريخا. وتهدمت المساجد، ومالت المآذن، وضاعت المعالم التاريخية للمدن الأثرية وما بقي من مآثر (الاستعمار التركي) لأوروبا الشرقية وحتي لا توجد دولة مسلمة في أوروبا ينتقل منها الإسلام إلي أوروبا الغربية والشمالية والجنوبية. تكفي الهجرات التركية إلي ألمانيا، والمغربية من تونس والجزائر خاصة المغرب إلي أوروبا جنوبا وشمالا. وبدأت المعونات تصل إلي البوسنة والهرسك وكوسوفو من الاتحادات والنقابات والمنظمات الأهلية وتمنع بعض النظم العربية من وصولها بدعوي تحويل بعض منها إلي الجماعات الإسلامية داخل البلاد.
ثم بدأت نداءات الاستغاثة مرة ثانية بعد العدوان السوفييتي علي الشيشان والقضاء علي الجمهورية الإسلامية المستقلة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي القديم وخلافة روسيا الاستعمارية القديمة لها والتي قضت إبان الثورة الاشتراكية في 1917 علي الجمهوريات الإسلامية المستقلة بعد أن أصبحت موسكو منذ أيام القيصر مركز جذب جديد لأطراف العالم الإسلامي بعد أن توقفت مراكز الخلافة في دمشق وبغداد والقاهرة واسطنبول. ورأي المسلمون مذابح أخري لإخوانهم في الشيشان، الغزو العسكري، هدم المنازل، ذبح المجاهدين، اغتصاب المسلمات، قتل الأطفال والشيوخ، ونزوح السكان من المدن للاحتماء بالجبال أو علي حدود الدول الأخري. وتوالت نداءات الاستغاثة لنصرة المسلمين في الشيشان. وربما سمع بعض المسلمون عن الشيشان من هذه النداءات بعد أن تقطعت أوصال الأمة ووضعت حولها الحدود تحت سيطرة القوي الكبري، وانشغال المسلمين وفرحهم بالدول القومية والوطنية وليدة حركات التحرر الوطني في افريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. وعلي الرغم من بعد المسافة، وقتال بعض المتطوعين العرب دفاعا عن استقلال الشيشان، إلا أن أصوات الاستغاثة ما زالت مستمرة. واستجاب بعض الأتقياء للنداء لنصرة إخوانهم في الشيشان. ومع ذلك، منعت بعض النظم العربية إيصال المعونات خشية من وصول بعضها إلي الجماعات الإسلامية داخل الأوطان، الشيشان أولا وغيرها ثانيا. ولا فرق بين العدوان الخارجي علي الأوطان من الدول الكبري والعدوان الداخلي عليها من أنظمة التسلط والطغيان. وظل الشعب الأفغاني يناضل وحيدا كما فعلت مدن الأندلس من قبل وهي تتساقط واحدة تلو الأخري حتي سقطت غرناطة آخر مدنها الإسلامية. العواطف موجودة، والإخاء متوافر، والنصرة باللسان أو بالقلب، وهو أضعف الإيمان. فلم يبق سوي الاستغاثة والإهابة بالرحمة في قلوب المحسنين.

الاجتياح الاسرائيلي
ثم اجتاحت إسرائيل مدن الضفة الغربية وقراها أي نصف فلسطين في أيلول (سبتمبر) 2000 بعد أن احتلت النصف الأول في ايار (مايو) 1948. وكما صدرت نداءات الاستغاثة من فلسطين في الاجتياح الأول وبعد هزيمة الجيوش العربية صدرت نداءات الاستغاثة مرة ثانية في الاجتياح الثاني تحت أعين الجيوش العربية، وتحت بصر الشعوب العربية. وقاومت المخيمات وحدها وما زالت. وأصبحت مقاومة جنين أسطورة. وتم اغتيال قادة المقاومة واصطيادهم بالصواريخ في العربات أو في المنازل أو بالعربات المفخخة. واستشهد النساء والأطفال والشيوخ. وصدرت نداءات الاستغاثة بأصوات المشايخ الاجلاء، يستصرخون الأخوة وبني العمومة. ويتوجهون إلي الله بالنداء مستعيدين بالذاكرة مناجاة الرسول قبيل غزوة بدر. فإلي من يكلهم أرحم الراحمين، إلي عدو يتربص بهم؟ ويشكون إليه هوانهم علي أنفسهم وهوانهم علي الناس. وتنتهي صرخات الاستغاثة باسم البنك ورقمه لمن شاء التبرع من أمة المستغيثين. فإذا ما استجاب الناس وأنشئوا لجان مناصرة الانتفاضة، وتبرعوا بالمال والغذاء والكساء والدواء والماء دون السلاح استولت نظم الحكم عليها فهي الوسيط بين الناس والمقاومة أو صادرها الكيان الصهيوني علي الحدود. فإذا ما أخذ الشعب المبادرة لنصرة فلسطين فقد يتعود علي ذلك ويأخذ زمام المبادرة للتخلص من الوسطاء بينه وبين فلسطين. فالمعركة واحدة في الخارج وفي الداخل. ومنع وصول المعونات لفلسطين واحد من الخارج أو من الداخل. وترفع صور محمد الدرة والطفلة إيمان. ونلعن قساة القلب، ونستدعي الرحمة والشفقة بالإنسانية المعذبة وبشعب فلسطين الجريح. فإذا ما استجابت بعض المنظمات الدولية مُنِعَت هي الأخري من الوصول. وإذا ما وصلت تم اغتيال بعض ممثليها. وتتوالي نداءات الاستغاثة للمسلمين وللضمير العالمي من أجل استدعاء قوات مراقبة دولية تحمي الحمل من الذئب، وآذان الخراف صماء.

حرب أفغانستان
ثم تم العدوان علي أفغانستان، واخترقت بالصواريخ التي ثمن كل منها عشرة ملايين دولار الخيام وثمن كل منها عشرة دولارات. ودمرت قري أفغانية عن بكرة أبيها. وهبطت الحمم علي الكهوف والجبال ودخلت المغارات لتخنق المجاهدين. وتمت التصفيات الجسدية للأسري. وحوصر المسلمون في أفغانستان بين تسلط الطالبان في الداخل والغزو الأمريكي من الخارج وفقر الصحراء الجدباء في الأفق. ولم يعد هناك شيء قائم في أفغانستان بعد أن تدمير كل شيء. أقوي دولة في العالم تعتدي علي أفقر دولة في العالم في حالة الحرب. وتستعمل أراضيها لزراعة الحشيش في السلم والحرب كي يتم استهلاكها في الغرب. وأمريكا هي التي خلقت الطالبان أثناء الغزو السوفييتي لأفغانستان. وهي التي شجعت أسامة بن لادن وأمدته بالسلاح لقتال العدو المشترك، الشيوعية. ودخل المجاهدون في الكهوف. ونزح البعض منهم إلي الحدود المترامية الأطراف. وترك النساء والشيوخ والأطفال ضحية لحمم السماء. وتوالت نداءات الاستغاثة بشعب أفغانستان، والإهابة بروح التضامن الإسلامي والأخوة الإسلامية ووحدة الأمة التي إذا اشتكي منها عضو تداعت لها سائر الأعضاء بالسهر والحمي. والأمة بنيان مرصوص، عروة وثقي لا انفصام لها. وتقوم المظاهرات في باكستان لنصرة أبناء العم. يحمون المجاهدين. ويعترضون علي خرق الأجواء الباكستانية وإعطاء التسهيلات في الموانئ والمطارات للقوات الأمريكية ضد رهان النظام السياسي عليها وهو محاصر بين النووي الهندي من الشرق والنووي الإسرائيلي من الغرب. وآسيا الوسطي رقبة تحذر. بل وتسمح قازكستان ببناء أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في أراضيها. وهي مستعدة للتعاون مع إسرائيل بلا حدود. ولم يبق أمام الأئمة إلا الاستغاثة، والتضرع إلي وجهه الكريم، (يا منجي الألطاف، نجنا مما نخاف)، ورفع الأكف إلي السماء لعل الله ينزل نصرا من لدنه، وكأنه لم ينزل من قبل (إن تنصروا الله ينصركم، ويثبت أقدامكم(.
وأخيرا جاءت طامة العراق، ووقعت الواقعة، وزلزلت الأرض زلزالها. احتلت العراق بعد أن قاوم الجنوب، وسُلِمَت بغداد، وعين الحاكم العسكري الأمريكي علي بلاد الرافدين. تلاه حاكم مدني آخر. وكلاهما قلبه في إسرائيل. واستشهد المناضلون في الجنوب، وفر الحرس الوطني في الوسط، وسقط شهيدا كل من حاول المقاومة بالسلاح أو حتي التظاهر ضد قوات الاحتلال. مقابر جماعية بالآلاف في عهد النظام السابق، وقتل وأسر وإذلال للعراقيين في النظام الجديد. بل وتم تسليم المتطوعين العرب إلي قوات العدوان كما تم تسليم العرب الأفغان من قبل وترحيلهم إلي قاعدة غواتانامو. وصرخ النساء، وبكي الأطفال. وجاءت صراخة الاستغاثة من جديد، أغيثوا شعب العراق الذي جاع ومرض من الحصار الأول. وها هو يجوع ويمرض من العدوان الثاني. وبعد أن عزت المقاومة باليد، فلم تبق إلا المقاومة باللسان وبالقلب. وأصبح الصوت الراجح للأمة هو صوت المستغيثين الطالبين الرحمة. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
وأصوات الاستغاثة جاهزة ومستعدة، والقنوات الفضائية بها مساحات كافية لصرخات الاستغاثة إنقاذا لشعوب سوريا ولبنان وإيران أولا، والسعودية وليبيا واليمن ثانيا، والسودان ومصر ثالثا. والأمة تعلم ماذا يخبئ لها المستقبل، رسم شرق أوسط جديد خلال عشر سنوات، تنتهي فيه السياسة لصالح الاقتصاد. وتتخلي القومية العربية عن دورها لصالح إسرائيل، وتصبح الأمة الإسلامية من المحيط الأطلسي إلي المحيط الهادي مجالا حيويا خصبا للكيان الصهيوني. ويستتب الأمن الدولي، ويستقر السلام العالمي. وتبتلع العولمة نتوءاتها في الوطن العربي والعالم الإسلامي لصالح قوانين السوق والهيمنة الاقتصادية والسياسية للولايات المتحدة الأمريكية. وبعد أن كانت إسرائيل هي التي تستصرخ منذ الأسر البابلي حتي حائط المبكي في فلسطين المحتلة تصبح الأمة الإسلامية هي أمة المستغيثين منذ سقوط بغداد الأول تحت جحافل التتار إلي سقوطها الثاني تحت جحافل الأمريكيين





جريدة (الزمان) --- العدد 1508


والسؤال

كيف نعيد امه الاسلاميه الى مجدها ايم الخلفاء الراشدين والامويين والعباسين والفاطمين
حيث كانت حدود الدمله تمتد من المحيط الاطلسى للصين

التوقيع :
رد مع اقتباس
قديم 05-12-2007 : 04:34 PM   المشاركة رقم : 2 (permalink)
همس الصدى
مشرفة فضاء شاسع بأقلامكم
 
الصورة الرمزية همس الصدى






همس الصدى متواجد حالياً

موضوع يحكي حقيقة الحال الموجع لامتنا
لكن كلنا نعرف ان العودة الى طريق الله هي الحل
فنحن امة ان اردنا العزة بغير الاسلام اذلنا الله
تحياتي لفكرك وتمنياتي بنجاح قريب وتوفيق من الله

التوقيع :




رد مع اقتباس
قديم 05-12-2007 : 07:26 PM   المشاركة رقم : 3 (permalink)
عطر الندى
مشرفة الـصِّــحـَّةُ تَــاجـــ
 
الصورة الرمزية عطر الندى






عطر الندى غير متواجد حالياً

والسؤال

كيف نعيد امه الاسلاميه الى مجدها ايام الخلفاء الراشدين والامويين والعباسين والفاطمين
حيث كانت حدود الدمله تمتد من المحيط الاطلسى للصين

عندما يكون هناك من يخاف الله

ويقيم حدود الله

ويعدل الميزان


من خاف الله اخاف الله منه كل شىء

ومن احببه الله قال للملائكه انى احببت عبدى فاحبوه

ونعتصم بحبل الله

ونتمسك بوحدتنا

ونرفع رايه الاسلام

وليست رايه المصالح الشخصيه

باذن الله سوف نكون اقوى قوه عرفتها البشريه

والله المستعان

شاكره لك


تحياتى

التوقيع :








لمـن يـريـد انـ يصـ بـح ح ــريف فـ ــى تصـ م يـ م الـ فـلاشـ
درسـ خـصـوصى فى كيـ فـ ـيهـ عـ مـ ـل
الفــــــــلاش
ادخل هنا
http://www.nbbbd.com/vb/showthread.php?t=24056
رد مع اقتباس
قديم 05-14-2007 : 11:53 AM   المشاركة رقم : 4 (permalink)
مسافر بلا زاد
الفـرح والنــكــد انــتٍ
 
الصورة الرمزية مسافر بلا زاد





مسافر بلا زاد غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مسافر بلا زاد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الصدى مشاهدة المشاركة
موضوع يحكي حقيقة الحال الموجع لامتنا
لكن كلنا نعرف ان العودة الى طريق الله هي الحل
فنحن امة ان اردنا العزة بغير الاسلام اذلنا الله
تحياتي لفكرك وتمنياتي بنجاح قريب وتوفيق من الله




صح لسـانـكـ يا همــس


ممتــن لــوجــودكــ

عــذب سلامــى !!
التوقيع :
رد مع اقتباس
قديم 05-14-2007 : 11:55 AM   المشاركة رقم : 5 (permalink)
مسافر بلا زاد
الفـرح والنــكــد انــتٍ
 
الصورة الرمزية مسافر بلا زاد





مسافر بلا زاد غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مسافر بلا زاد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطر الندى مشاهدة المشاركة
والسؤال

كيف نعيد امه الاسلاميه الى مجدها ايام الخلفاء الراشدين والامويين والعباسين والفاطمين
حيث كانت حدود الدمله تمتد من المحيط الاطلسى للصين

عندما يكون هناك من يخاف الله

ويقيم حدود الله

ويعدل الميزان


من خاف الله اخاف الله منه كل شىء

ومن احببه الله قال للملائكه انى احببت عبدى فاحبوه

ونعتصم بحبل الله

ونتمسك بوحدتنا

ونرفع رايه الاسلام

وليست رايه المصالح الشخصيه

باذن الله سوف نكون اقوى قوه عرفتها البشريه

والله المستعان

شاكره لك


تحياتى



عطــر ياليت مستمع لكـلامـكـ هذا
وياليت من منفذ

مروركـ لهـ مذاق خــاص

عــذب سلامــى !!
التوقيع :
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن: 09:55 PM


Powered by vBulletin . Copyright ©2000 - 2008
 

Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0