|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ,,,,,,
اليوم أخترت لكم موضوع وربما يكون مكرر ولكن أوعدكم يكون ذلك في الموضوع فقط وليس في المضمون 
في نظري مهم للغاية
والصراحة نبي نتناقش في هالموضوع من خلال الواقع ومافية,,,,
" الصديق",,,,,,
يسافر الإنسان من دار إلى دارومن حالٍ إلى حال,من عالم صغير إلى عالم فسيح’ومن مرحلة الطفولة إلى مرحلة الشباب ثم يختتم رحلتة ويحط متاعة وترسو سفينتة على شاطىء المشيب فهو قرين السفر لاينفك عنة.....
ومن أكثرمايخفف عنةالآم السفروعناء التعب ,
الصديق ,,,,,,,,,,
ينسية الآمة وأحزانة وغربتة لأجلة يقطع آلاف الأميال ويطوي الأرض طياًوقد قيل
"الصديق وقت الضيق" فهو من ضروريات الحياة لا يعرف قيمتة إلا من فقدة.
يغادر المرء أهلة وعشيرتة وموطنة الذي درج فية ومع ذلك فهو يحنُ إلية ويشتاق....
إلى والد رباة وأم حنت علية وعشيرة عاش معها.....
وأتراب قضى معهم أيام الطفولة والصباودياردرج فيهاوترعرع......
الكلام يطول عن الصديق ومواقف الصديق ومهما نقل لن نوفية حقة ولكن المقصد الرئيسي من هذا الموضوع هو:
*صفات الصديق الحقيقي,,,,,
* برأيكم ماواجبنا نحو الصديق،،،،،,
*هل أوفيت صديقك كل ماهوواجب عليك نحوة والعكس,,,,,
*هل الصداقة الحالية لكل مناهي الصداقةالمنشودة,,,,,,
والمحاور كثيرة في هذا الموضوع وليت الكل يشارك ويزيد لكي نستفيد ونعمل من الآن في تكوين الصداقة الحقيقية وليست المزيفة المتسترة بأسم الصداقة تلك العلاقات التي لايريدالبعض منها إلا المصلحة فقط لاغيرووقت الحاجة لاتجدهم أمامك........
وأخيراً تقبلوا خالص تحياتي:
( الشاكية),,,, |