|
قلمــى يعــانــدنــى >>> لكــن ســأ اكــتب
اسمحــووا لــى اعرض لكــمــ بدايــهـ كتــاباتــ اسفــار المســافــر
وارجــو ان تعــجبــكــم
ورود الروضــهـ
/
/
/
/
لكــمـ
أرخى ظهرهـ على مقعد الطائرة ( 6 a ) وكأنه يدفن سنةً وثلاثة أشهر من القضايا والملفات ومئات الاجتماعات وقائمة لا نهاية لها من الأرقام ودوّامة عميـــــــــــــــقة تمتد من الرياض إلى موسكو شرقاً و الرباط غرباً و سينتياجو عاصمة تشيلي في أقصى أمريكا الجنوبية وارتفاعاً حتى ناساو في الباهاما و كاستريس في سانت لويسا تلك الجبليّة الغابية المُرتمية في حضنـ الكاريبي والمُستلقية على خد الأطلسي العتيق الشمالي ..
161 ألفا عدد السكان ، يعني بحجم سكان الملز عندنا في الرياض !
يبتسم وهو يتذكّر سائقـ التكسي المهووسـ بالصيد ولم يصد في حياته سمكةً واحدة !!
وتزداد ابتسامته اتساعاً ، ووجه بائعـ المكسرات في تيجيوسيجالبا عاصمة الهندوراس والذي أحرجه عندما جمعتهما طاولة واحدة في أكبر شركة بترولية في العالم .
استلَ جريدة الشرق الأوسط من جيب الكرسي
* يا حليلهم يسمونها خضراء الدمن ! وقسم منهم يسميها الشر الأوسخ !!
حرب كلامية لا قيمة لها عند الواقع سوى التهريج ..
بس يستاهلون أحيانا الشرخ الأوسط تتبيجحـ
شعر بجسدٍ يرتمي بالكرسي ( 6 b ) وكعادته يغرقـ في نفسهـ وعالمهـ عما حولهـ في مثل هذهـ اللحظاتـ .
ثوانٍ ثمّ استعاد حوارهـ الداخلي
* ليش ما صار للإسلاميين إعلام قوي ومؤثّر ؟!
ليش دايم يضربون بألفاظهم تحت الحزام ( جريدة الوثن ، جريدة الشر الأوسخ ... الخ ) لماذا لم يكن لهم قناة العربية أو أي عمل إعلامي صح ؟!
يبيلي أثير عزيّز الهرش بهالأسئلة ..
ويغيب بابتسامة استحالت إلى ضحكة شعر بها من حوله ..
وشعروا بأشياء غير طبيعية داخل هذا الشخص المُتأنّق .. طويل القامة .. كثير الأغراضـ : صحف ، مجلات ، لابتوب ، آيميت ، جهازي هاتف ، كتب ، وكيسـ مليان حلويات وفستق .. وأشياء أخرى غائبة عن العين ،،
( ممكن تربط الحزام ) ..
قطعته هذهـ العبارة عن سلسلة لا منتهية من الذكريات والأحداث .. والتي يتعمّد أن تكون ذات طابعٍ سعيدٍ .. فيكفيه مساحات الحزنـ التي سكنته وسكنها مدى حياتهـ ،،
وخلال لمحة عابرة
اكتشف أن الجالس جوارهـ أنثى
لم يكترث فهو صاحب عبارة شهيرة
( أنا حظّي بالجيران في المواصلات زفت ، في حياتي ما جاورتني وحدة زينة لا بطيارة ولا بقطار ولا حتى يوم ركبنا هيلاكوبتر في لاباز ببوليفيا ) .. ولم يتمالك هذهـ الضحكة التي فعلاً جعلت من حوله يشك بعقليته .. حيث ضفتهم الشرطة مع متظاهرين في ( لاباز البوليفية ) هو وثلاثة من الأصدقاء هاربين من مشاكل الدنيا !! ونقلتهم إلى قلعة الخنازير وهو سجن السياسيين ،،
انتبه للأنثى وهي تتمعّن في حركاتهـ الغريبة
فابتسم لها
* لا عليكِ كنت أضحك على موقف محرج ولولا أن يسر الله سقوط رئيس الدولة ( دولة بوليفيا ) لكنا حتى الآن في أسوأ سجون الكرة الأرضية ..
زادَ توتر الأنثى وجالت ببصرها في مقاعد الطائرة باحثة عن مكان خالٍ ينقذها من هذا الشخصـ المعتوهـ !!
،،،
،،
،
يتبعـ |