|
رسالةتقطر دماً تلقيتها على بريدي اللأكتروني من فتاه عمرها أربعه عشر ربيعاً رسالة أرهقتني وقلبت موازيني تقول فيها أنها حاولت الأنتحار أربعه مرات وأخرها قبل أسبوعين أما السبب فهو ( صورة ) نعم مجرد صورة رغبت هذةالزهرةالبريئة بالأحتفاظ بها داخل كتاب من كتبها المدرسية أما صاحبه الصورة فهي والدتها الفاضلة التي حرمت منها لمجرد ان الوالد الفاضل ( جدد فراشة ) وباع سنوات عمره ومادام هو الرجل قرر أيضاً حرمان أبنائه من والدتهم أيضاً !تم الطلاق فجأة بدون مقدمات وتم زواجه أيضاً بدون مقدمات وأحضر فجأة (الزوجةالجديدة) مهددا ً الجميع بعدم أغضابها وأهمية مناداتها بماما !! وبدأت الزوجةالجديدة عضلاتها على كل من في المنزل مبتدأة بالبنت الصغرى
كانت أمام الأب تبدو كالحمل الوديع الخائف على أولاده وبناته مستعرضة مهارتها في تعليمهم ( الأتيكيت ) والنظافه بل وحتى طريقةالأستحمام ..وأعطاها الأب الضوء الأخضر في شأن حملات مفاجئةعلى غرف أولادة تتلصص على خصوصايتهم (أليست الذريعه مقبوله !!!) وبدأت الحملات بغرفهالأبنه الصغرى التي ( ظبطت عنها ممنوعات خطيرة )
متمثله في جوال عائلي يضم رقم هاتف والدتها وجدها وخالها وخالتها (وتم تحريز المضبوطات بالشمع الأحمر ) !!
وتقوم بعدها بضرب البنت المسكينه بالحزام حتى نزفت وحضر الأب الذي لم يخطر بباله أن يسأل أو يتقصى بل أنهال على أبنته (بالعقال ) ليصدر فرماناً عسكرياً بالحرمان من تأديه الأمتحانات النهائية وليقوم بعدها بحبسها في غرفتها
أسئلةكثيرة دارت في عقلها الغض ..علامات أستفام قتلت سنوات عمرها القليلة أبت الدموع أن تريح قلباً لا يعي ولا يدرك
سبب القسوة!!! أبت الدموع أنت تريح قلباً يحتاج الى حضن أمه ويتوق لدفئها وحنانها وتفهمها . ولكنها أصرت على عدم مناداتها بماما وكل مرة كان نصيبها صفعه مدويه على شفتيها الصغرتين حتى حدثت الغارةالثانية وتضبط ( وحدةالبحث الجنائي ) أعني زوجةالأب الجديدة صورة لوالدتها مخبأةبين دفاترتها .. صورةكانت تعوضها عن الحرمان منها والحرمان من صوتها وقامت الدنيا ولم تقعد والأب غائب عن الوعي الأبوي وممنوع من التفكير فقام ارضاءاً لزوجته بكي الفتاه بمقص ساخن مهدداً أخوانها بعدم مساعدتها وعدم الأقتراب منها لتصيب الفتاة ببكم أختياري ..أياموياةمرت عليها لم تجد أمل يخلصها من عذاباتها سوى بأبتلاع علبه بندول كاملة وتفيق في المستشفى بعدما أبلغ أخيها الأصغر
سراً والدتهم فحضرت ومعها رجال من عائلتها وتقوم الفتاه بعدما رفض الأب علاجها أو أنقاذها خوفاً من المسئولية أو بالأحرى في أنتظار الأوامر العليا من السيدة زوجته ؟؟؟؟
القصة ليست جديدةوالحادثة متكررة نراها كل يوم ونسمع عنها ، كيف نرضى كمجتمع أن نرى فتاه في عمر الزهور تعاني وتتعذب لمجرد انها تعلن في كل مناسبة عن حاجتها الشديدة لوالدتها ؟؟؟ لماذا علينا كمجتمع اننصمت حتى تطالعنا الصحف بأنتحار فتيات في عمر الزهور ؟؟؟لماذا علينا كمجتمع أن نعلم ثم نصمت ؟؟ونرى ثم نصمت ؟؟؟
أليس من واجبنا كمجتمع أن نتدخل لمنع الظلم الذي يقع ونحن (نعلم ) على فتيات في عمر الزهور وعلى أمهات يحرمن من أبنائهن وبناتهن لأنهن ( طلقن أو أنتهت فترة صلاحيتهن ) هل هذا هوالمعروف الذي أمرنا به رب العالمين ؟؟؟
هل هذا هوالفضل ؟؟؟هل هذا هوالأحسان ؟؟؟ونحن نعرف أن القضاء والمطالبه بحضانه الأبناء تستغرق وقتاً طويلاً
بسبب عدم حضور الأب وبسبب أستحواذة على كل الأوراق الثيوتية التي تسمح للأبناء بالتسجيل في المدارس ؟؟؟
من سيعيد لهذة المسكينه صوتها المفقود ؟؟؟من سيعيد اليها رونقها وعبيرها ؟؟؟ من سيعيدها الى حضن والدتها التي تموت ألف مرة ولم تتزوج ولن تفعل لأن الأمومه لديها أغلى من أي حياة تبدأها مع رجل آخر ؟؟؟
نحن بحاجةلجهاز أجتماعي له صلاحيات يراقب الأطفال ويتأكد من حصولهم على الأمان النفسي و له حق المرور على بيوتهم .نحن بحاجةلأفراد يؤمنون بقوة بحق الأطفال في رؤية والديهم ...نحن بحاجة لصحوة وأنتفاضه ضميرية لمنع الظلم .عن الأطفال
بلقيس على فراش الموت وغصون أرتاحت من قسوة الدنيا في ظل غياب القوانين ورهف أنقذت ومرام تعاني بكم أختياري....... فماذا نتتظر ؟؟؟؟؟؟ |