|

.
.
الْمَجنُونُ بِداخِلي قَدْ يَحْكِي ، ومُشْكِلتُه أنَّهُ إنْ أُعطِي الفُرصَة
قَدْ لاَ يتَوقّفْ ..
لِذَا كانَ هذَا الشِقَاقُ الْكَبِير بِداخْلِي إلَى أنْ انتصرَ أحَدهُما ..
أَحدهُما الذِي يُفضِّلُ الالتِزامَ بِخُطوطِ العَقْل وعدَم التَحدُّث
فِي أُمورٍ تَخُصُّ الِنساءَ والسِياسة ..
وكيفَ هِي خلْطة تَفتَيح الَبشَرة وإِعدَاد " ام علي "
وأَحدهُمَا "الآخر" الذِي يكَرهُ الأوَّل بِشدّة ويُناقِضه . |