،،
أن تشعر بالكره لا يعني بالضرورة أنّك تحمل قلباً أسود ،
و السبب في ذلكـ ببساطة ، هو أنّ مشاعرنا على اختلافها ليست خيراً مطلقاً
و ليست شرّاً مطلقاً ،
و ان بدت لنا ، في تصنيفنا الاعتباطي غير ذلكـ ..!
و الذي يحدّد ذلكـ هو كيفية توجيهنا و استخدامنا لذلكـ الشعور ،
وما يعود علينا به من راحة ، أو ضيق
،،
في ليلة الحبّ هذه ،
دعونا ( نكرهـ )
و لكن ،
بعد أن نتلو على ( الكره ) تعويذة سحرية ، تحوّل وجهه الممقوت دوماً
إلى آخر ذو ملامح محببة و ابتسامة تفيض جمالاً
وتلقي بثوبه الأسود بعيداً ، ليرتدي آخر ، ناصعاً بالبياض ، مناسباً ليكون
ضيفاً غير عزيز نستقبله - رغم ذلك - في هذه الليلة ، بترحاب
محاور الحديث :
مالذي تكرهه فيمن حولكـ من بشر ، و تتمنى زواله ؟
مالذي تكرهه في الحياة من حولك ، و تتمنى زواله ؟
مالذي تكرهه في نفسك ، و تتمنى زواله ؟
ولأننا في ليلة حبّ ،
فكرتُ في أن أعبّر عن امتناني لكلّ
من سيمرّ بصفحتي بباقة نقاط وردية ،
أوصلها إلى أعتاب مكتبه ، مع الحبّ و التحية ،،
أكرهك أيها الجفاء ، عندما تتلصص بخبث على قلوب الأحباب
و تعقد على حبائل وصلهم ألف عقدة ، تنفث فيها
شرّكـ الأسود ، لتتقطّع في لحظات بين ،
مشحونة بالوساوس ، و سوء الظنّ ، و كثير من الغياب ...!
أكرهكـ أيها الإنسان عندما تستغلّ القلوب الواثقة بكـ ، لتصنع منها سلماً
يوصلكـ إلى ما تريد من غايات ، غير عابئ بما يسببه ( دوسكـ ) عليها من ألم و آهات ...!
أكرهكـ أيها البرد ، عندما ترسل أنفاسكـ القارصة لتجمد أطرافي ،
و تعبث بأرنبة أنفي ، لتحوّلها إلى ( أرنبة حمراء ) تجعل من ينظر إليّ
على يقين بأنّي خرجتُ للتوّ من نوبة بكاء
و أكرهكـ أكثر ، عندما تتسلل إلى أعماقي بدهاء
عابثاً بصحتي ، تاركاً إياي فريسة لـ( سخونة ) لا تفلح حرارتها في تدفئتي مهما اشتدت ...!!
أكرهكـ أيتها الفرص عندما تمتثلين بين يديّ سانحة رائعة ، ولكن : بعد فوات الأوان ...!
lعجبتني بقوة