> > حمارشاعر المليون
> >
> >
> >
> > في البداية اعتذر عن كلمة ( حمار ) ولكن إن لم نقلها هذه السنة 2008 فلا أستغرب أن يكون هناك 5 ملايين حمار بحلول 2010
> >
> >
> >
> > انتهى شاعر المليون الذي أشغل الناس والنفوس ، وصرفت لأجله الأوقات والفلوس ..
> >
> > انتهى ولم يفز الفراعنة !
> >
> > الشاعر الذي أدهش العامة قبل الشعراء ، وكسب رضا الكثير من الناس ..
> >
> > ولكن الفراعنة لم يفز !
> >
> > لقد وصل – و ربما أوصلوه – للختام ..
> >
> > ولكنه لم يفز !
> >
> >
> >
> > لقد تنادى الناس وحثوا بعضهم على التصويت ، وأطلقت حملات ( لا للإتكالية ) في التصويت ، بل أقيمت مخيمات واحتفالات من أجل الدعم للشعراء ، و بتعبير آخر :
> >
> > إهداء أموال القبيلة والشعب لمنظمي شاعر المليون وبكل برود
> >
> >
> >
> > سمعت أن أحد الشعراء قد صرفت عليه قبيلته أكثر من خمسة ملايين ريال من أجل التصويت !!
> >
> > ومع ذلك فقد خرج !
> >
> >
> >
> > وسمعت أن أحد أفراد القبيلة ( المخلصين ) قد استأجر عمالة و جمعهم في مكان واحد بعد أن أمطرهم ببطاقات مسبوقة الدفع من أجل التصويت لفتى القبيلة !
> >
> >
> >
> > إن أفضل ما نصف به برنامج شاعر المليون هو أن نسميه برنامج :
> >
> > شاعر المليون حمار
> >
> > نعم وبكل أسف
> >
> > استطاع حفنة من الأذكياء العرب استغلال السذاجة المعتادة للشعب السعودي واستطاعو جر واستدراج مليون حمار سعودي للتصويت برسائل الجوال لهذا البرنامج الذي استطاع بلا منازع أن يدخل قيمته 3 مرات على الأقل فقط من رسائل الجوال
> >
> > هذا غير الدعايات ومجلة شاعر المليون وغيرها من الأرباح
> >
> > إلى متى يظل الشعب السعودي بهذه السذاجة والضحالة في التفكير
> >
> > توقعنا أنه بعد نكسة الأسهم التي استطاع أيضا حفنة من الأذكياء ( الحرامية ) اللعب على 5 مليون حمار سعودي ونهبوا منهم أكثر من 100 مليار سعودي لا زالت آثارها الاقتصادية مخيمة وحية في حياة المنكوبين ..... ومع ذلك لم نستيقظ .
> >
> >
> >
> > السعوديون أغبياء..
> >
> > هذا لسان حال هذه القنوات ..
> >
> > إلى متى نُعامل كمكائن صرف ، نُستحلب كالأبقار بدون اختيار!
> >
> >
> >
> > الله وحده يعلم قيمة الملايين التي أنفقها السعوديون في جيب ( شاعر المليون ) ، ليتلقوا بعدها صفعة على الخد ، وأخرى على القفا ، مع ركل المؤخرة ، بكل مسخرة !
> >
> >
> >
> > ولو أنفقناها على فقراء القبيلة ، أو حتى فقراء المسلمين في أنحاء العالم ..
> >
> > لأغنينا فقيرا،
> >
> > وأطعمنا جائعا ،
> >
> > وأوينا مشردا ،
> >
> > لتكون لنا اليد الطولى في الخير ، بدل أن تكون يدنا طولى في الغباء و الاستغلال!
> >
> >
> >
> > ألم ننفق قبلُ على( دعارة أكاديمي )؟!
> >
> > وكل برنامج يريد أن ينجح تراه يعرض توقيت مكة قبل جرينتش ، ورقم التصويت من السعودية قبل لبنان .
> >
> >
> >
> > أليست الإعلانات السعودية تملأ تلك القنوات لأنها موجهة للسعوديين الطيبين ..
> >
> > فاليد اليمنى لتلك القنوات في جيب التاجر ، و اليسرى في جيب السعودي المسكين !
> >
> >
> >
> > ومع ذلك فلباسهم ليس لباسنا ، و لسانهم ليس لساننا ، وأفكارهم ليست أفكارنا ، يقدمون ما يريدون هم لنا ، ولكن للأسف .. بأموالنا !
> >
> >
> >
> > إلى متى نَتبع ولا نُتبع ؟ ونُسيَّر و لا نُسيِّر ؟ ونُقاد ولا نقود ؟ ونتأثر ولا نؤثر ؟
> >
> >
> >
> > أيها السعوديون الطيبون ..
> >
> > هل فهمتم الدرس من شاعر المليون ؟!
> >
> > ________________________________________
> >
> > ولمحبي التصويت :
> >
> > هلا أرسلتم ( الآن) رسالة فارغة لمرضى الفشل الكلوي الفقراء ( صدقةً)؟
> >
> > على الرقم :
> >
> > 5060
> >
> > قيمة الرسالة الواحدة 10 ريالات ، تحسب في الفاتورة .
> >
> >
> >
> > انشر هذا المقال لقائمتك البريدية وفي المنتديات وساهم في تقليل عدد الحمير ...!!!
>