|
ربما نكون كغيرنا من البشر نصبو الي ما يفيدنا ويفيد البشرية عامة بطرق مباشرة أو غير مباشرة ، فنكون بذلك قد ادينا رسالة مهمة من الرسائل المفروضة علينا تجاه مجتمعاتنا بمختلف تشكيلاتها وتنظيماتها .
ولكن ينبع من بيننا من هو خائف من مصير مجهول لم يطرق بابه لكي يعرف محتوي ما خلفه ولكنه جلس مكانه وخذ ينظر اليه لكي يفتح ... ظل يتنظر حتي سئم الانتظار ومله فتملكه اليأس و القنوط من الحياة فأصبح انسان بلا هويه يتوه من وهم الي وهم ..... فانقلب يأسه الي حسد وكره فيدمر به كل من حوله من محبيه وأصحاب الفضل عليه .... وبعدها يعيش وحيداً لا يفهم شئ و يتمسك بوهم خالج عقله ليصبح بذلك مسافراً ينتظر قطاره على رصيف الوهم ..
اننا لا نمنع طيور الهم أن تحلق فوق رؤسنا ولكن يجب الا ندع لها الفرص لكي تعشعش بدخلها .. |